|
كانت وما زالت المدرسة هي البيت الثاني في
المجتمع الذي له دور أساسي في بناء جيل
قادر على تحمل المسؤوليات المستقبلية والحتمية
لبناء أي مجمع راق وقادر على مواجهة
التحديات الكبيرة التي تحدث في المجتمعات .
ولأننا في هذه المدرسة نعي حجم وأهميه بناء فرد
مجتمعي صالح يحافظ على ما بدأه أجدادنا
فأننا نعي أهميه أن نربي أبنائنا على المثل
الصحيحة والعادات والتقليد التي بنية عليها أساس
أسرنا الفلسطينية ولان مجتمعنا يعاني من كثير من
التحديات الصعبة للحفاظ على الهوية
الفلسطينية والتمسك بثواب امتنا العظيمة المكافحة
فقد قرننا أن نكون من أبنائنا درعاً واقياً لكل
ما قد يسعى الاحتلال إلى تدميره في نفوس أبنائنا
إن ما يدعوا إلى الفخر أن فلسطين تعد الأولى على
العالم في نسبة التعليم الأكاديمي فيها وهذا
ما يدعونا للحفاظ على هذه المكانة بشتى السبل
العلمية والتربوية الحديثة من بناء عقل وجسم
الطفل على أسس صحية أولا وعقليه سليمة حتى تحميه
من تقلبات هذا العصر المخيف
مدرستنا كانت وما زالت نبعا لا ينضب من العطاء
والبذل في سبيل رفعة هذا الوطن ولهذا فنحن
نحمل على عاتقنا أن تبقى مدرستنا العريقة في أوج
عطائها وعنفوانها .
وفقكم الله لخير هذه البلاد
مديرة المدرسة
عفاف نعالوه |